في كأس العالم 1982 في الموضوع، وتحدث الدولي الجزائري السابق في هذا السياق قائلا: "الجدل الذي أثير حول فقير في الجزائر ليس بسبب اختياره فرنسا حتى إن انتقده البعض على ذلك، إنما السبب هو تصريحاته الإعلامية هو وعائلته"، وأضاف موضحا: "سمعنا الكثير من والده عن رغبته في رؤية ابنه بقميص المنتخب الجزائري، وعندما أعلن فقير في حواره مع صحيفة ليكيب اختياره اللعب للمنتخب الفرنسي شاهدنا جده يبكي على شاشة التلفزيون، كل هذا زاد من حدة النقاش، نحن نعلم جيدا أن فقير كان بين نارين".
"الجزائريون كانوا سيتفهمون خياره لو كان مباشرا وسريعا"
أرجع فرڤاني الذي سبق له تولي مهمة الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني مرتين، استياء الجزائريين الكبير من فقير إلى تردد هذا الأخير وتراجعه عن قراره باللعب للمنتخب الوطني، لكنه دعا في المقابل إلى احترام خياره، وقال في هذا الخصوص: "علينا احترام خياره، لكن في الجزائر كنا سنتفهم أكثر قراره لو اتخذه مباشرة وبسرعة، هذا الأخذ والرد ساهم في ظهور ردود فعل معادية له"، واستبعد الدولي الجزائري السابق أن يقلل استدعاء فقير للمنتخب الفرنسي من حدة الانتقادات الموجهة له، وقال: "أعتقد أن استدعاءه للمنتخب الفرنسي لن يهدئ من روع أصحاب الانتقادات القاسية".
"سيحظى باستقبال سيئ في الجزائر لو يقرر اللعب مع الخضر مستقبلا"
حذر قائد "الخضر" السابق نبيل فقير من مغبة تغيير خياره مجددا واتخاذه قرارا باللعب مع المنتخب الجزائري، في حال لم يكتب له النجاح مع المنتخب الفرنسي مستقبلا، وقال: "إذا لم تسر الأمور معه بشكل جيد في المنتخب الفرنسي بإمكانه اتخاذ قرار باللعب لصالح المنتخب الجزائري، بما أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يسمح له بذلك في حال لم يلعب مباريات رسمية، لكن بصراحة أعتقد أنه سيحظى باستقبال سيئ هنا"، وبدا فرڤاني في الأخير متعاطفا بعض الشيء مع مهاجم أولمبيك ليون، إذ اختتم تصريحه قائلا: "شخصيا أتمنى له النجاح مع المنتخب الفرنسي".
كلمات دلالية :
فقير، فرقاني المنتخب الوطني