تفاديا لانتشار هذا الوباء القاتل مقابل ذلك أكدت مصادر من وزارة الصحة لـ"البلاد"، أن لجنة الخبراء لم تقرر أية إجراءات بشأن غلق المعابر الحدودية. كما أنه لم يتم تسجيل أية حالة سواء وسط الجزائريين أو الأجانب.
وكشفت مصادر من قطاع الصحة أن الجزائر تتجه نحو تأجيل أو تأخير جميع التجمعات والتظاهرات التي تعرف مشاركة وفود أجانب من البلدان التي تعرف انتشار فيروس ايبولا، بناءا على قرارات لجنة الخبراء التي تتابع الملف. وأشارت مصادرنا إلى أن التظاهرات المعنية بالتأجيل تخص المنافسات والتظاهرات الرياضية، المنتديات، والمؤتمرات الفكرية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية، التي سيتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى بسبب الايبولا، وقال في هذا الشأن سليم بلقسام، المكلف بالإعلام على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، إن لجنة الخبراء ارتأت ضرورة تأجيل هذه الأخيرة تفاديا لانتشار الفيروس القاتل. وبشأن غلق المعابر الحدودية، أكد المتحدث أن لجنة الخبراء لم تقرر إلى غاية اليوم أية إجراءات بشأن غلق الحدود، مؤكدا أن هذه الأخيرة تتابع تطور الوضعية الوبائية باستمرار وتم اتخاذ كل التدابير اللازمة لمحاربة انتقال هذا الوباء إلى الأراضي الجزائرية على المناطق الحدودية سواء البرية أو البحرية أو الجوية، بالتنسيق مع القطاعات المعنية كمصالح الأمن والدرك والحماية المدنية وكذا الجمارك. وكشف بلقسام في هذا الشأن أنه يتم تدريب هؤلاء على كيفية التعامل مع أية حالة مشكوك فيها، وأضاف المتحدث أن الوزارة الوصية اتخذت أيضا الإجراءات اللازمة فيما يخص تنقل البضائع التي تتم في إطار اللوائح الصحية الدولية والتشريع الصحي الدولي، مشيرا إلى إجراءات وقائية تم اتخادها كوضع غرف عازلة في المطارات، ناهيك عن الحملات التوعوية والتحسيسية التي أطلقتها وزارة الصحة على مستوى مديراتها الولائية وبالتنسيق مع شركائها، علاوة عن فرقة الخبراء على مستوى المناطق الحدودية بالتحديد في ولايتي أدرار وتمنراست، بعد تسجيل أول حالة إصابة بهذا المرض في مالي. وجدد بلقسام التأكيد على أنه لم يتم تسجيل أية حالة بفيروس ايبولا إلى غاية اليوم سواء وسط الجزائريين أو الأجانب بما في ذلك الحجاج.
كلمات دلالية :
تعليـق جميـع التظــاهـرات السياسية والثقافية