عقب تغلبهم على المنتخب اليوناني بثلاثية نظيفة وبآداء مميز وسيطرة شبه كلية على المباراة، جعلت الجميع يشيد بأشبال المدرب الأرجنتيني خوسي بيكرمان، ويعترف بقدرتهم على الذهاب بعيدا رغم أن التوقعات والترشيحات كانت منخفضة بعض الشيء، خاصة بعد تأكد غياب فالكاو، لكن رفقاء المتألق كوادرادو ردوا على الجميع بطريقتهم الخاصة فوق المستطيل الأخضر، في انتظار قادم المباريات.
الخبراء يتوقعون بلوغهم أدوارا متقدمة
وفي نفس السياق، تناول العديد من خبراء ونقاد كرة القدم في القنوات الفرنسية والإنجليزية خصوصا، مستوى وقدرة المنتخب الكولومبي على صنع الفارق هذا المونديال، بالنظر إلى قيمة الأسماء الموجودة في الفريق ومستواهم الفني والبدني الكبير، ولهذا فإن أغلب الخبراء أشاروا إلى أن رفقاء المخضرم يبيس بإمكانهم قلب الموازين، خاصة أن تأهلهم إلى الدور الثاني يبدو أمرا محسوما بعض الشيء بعد الانتصار في أولى المباريات، وهو ما يؤكد أن حيز المنافسة سيكون قويا وواسعا هذه المرة على عكس الدورات السابقة.
زونيغا: "أكدنا أننا لم نأت للسياحة والقادم أفضل"
من جهة أخرى، تحدث خوان كاميلو زونيغا نجم نادي نابولي والمنتخب الكولومبي عن حظوظ فريقه، بعدما أكد بالحرف الواحد أن فريقه لم يأت للمشاركة الشرفية في هذه المسابقة، رغم أن البعض أكد عدم قدرة كولومبيا على مجاراة قوة المنتخبات الكبيرة، إذ صرح زونيغا بهذا الصدد قائلا: "أظن أن ردنا كان فوق المستطيل الأخضر، صحيح أننا لا نملك الخبرة الكافية ولكننا بذلنا قصارى جهدنا للخروج بالانتصار، وقد فعلنا ذلك في أول مباراة، مؤكدين أن رحلتنا هنا لن تكون سياحية، ونعد الأنصار بتقديم الأفضل".
مارتينيز: "لا يهم من يلعب أساسيا وأنا في خدمة المنتخب"
من جهته، رفض جاكسون مارتينيز مناقشة خيارات المدرب خوسي بيكرمان، الذي لم يشركه أساسيا من البداية رغم كل التوقعات التي كانت توحي بذلك في ظل غياب النجم الأول فالكاو، لكن تهميش المدرب الأرجنتيني لهداف بورتو لم يقتل طموحاته في المشاركة ضمن المباريات المقبلة، حيث صرح قائلا: "أظن أن الهدف من كأس العالم هي النتائج التي يحققها المنتخب، والدور الذي نصل إليه وليس المجد الشخصي، ولهذا فدخولي كأساسي لا يهمني بقدر تحقيق الفوز، ولكنني أريد أن أساهم في انتصارات الفريق".
كلمات دلالية :
كولومبيا