حيث انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وشهدت المباراة التي احتضنها ملعب "إيفابيل" مشاركة الدولي الجزائري أساسيا من جانب أصحاب الضيافة، إذ جدد مدربه سيرجيو كونسيساو ثقته فيه وأشركه في منصبه المعتاد كمدافع محوري إلى جانب زميله البرتغالي جواو ريال، ولعب حليش كامل أطوار المباراة التي شهدت سيطرة رفاقه في أغلب فتراتها، مما رفع رصيد أكاديميكا إثر هذا التعادل إلى 33 نقطة معززا تمركزهم في وسط الترتيب.
قدم مردودا مقبولا رغم أخطاء رفاقه
وظهر خريج مدرسة نصر حسين داي الكروية على مستوى مقبول عموما بعدما بصم في هذه المواجهة على مشاركته الأساسية الخامسة تواليا، فرغم أنه لم يكن حاسما بإنقاذ فريقه من كرات خطيرة أو القيام بتدخلات حاسمة، إلا أنه تجنب الوقوع في فخ بعض رفاقه الذين ارتكبوا أخطاء فردية فادحة مثل زميله ريال الذي أهدى سيتوبال ركلة جزاء بتدخله المتهور، مما كاد يكلف فريقه هدفا ثانيا لولا تألق الحارس ريكاردو، كما حاول مدافع المنتخب الوطني مساعدة رفاقه هجوميا بالصعود لمناطق المنافس عند حصول فريقه على كرات ثابتة، لكن جميع محاولاته الهجومية باءت بالفشل.
أرقامه جيدة وفرص لعبه للمونديال وفيرة
ورفع حليش بلعبه مباراة أول أمس رصيد مشاركاته إلى 1583 دقيقة خلال هذا الموسم، حيث استطاع جمعها بعدما لعب 20 مباراة (18 في الدوري، مباراة في الكأس وأخرى في كأس الرابطة)، وكان بإمكان الحصيلة أن تكون أفضل لولا تضييعه لبعض المباريات بسبب الإيقاف وأخرى بسبب ارتباطه مع المنتخب الوطني، وتضع هذه الأرقام مدافع "الخضر" في وضعية مناسبة للظفر بمكانة في تعداد الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش قبل نهائيات كأس العالم، حيث يعد من أكثر المدافعين المحوريين تنافسية، وأرقامه تفوق أرقام كارل مجاني، لياسين كادامورو وسعيد بلكالام.
الفصل في مستقبله مؤجل لما بعد المونديال
في سياق آخر، يبدو أن مستقبل مدافع "الخضر" لايزال غامضا، ولم تتوصل إدارة النادي البرتغالي حتى الآن لأي اتفاق معه لتجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، رغم إبدائها رغبتها في الإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق، ما يعطي الانطباع على أن فصل الدولي الجزائري في وجهته القادمة سيؤجل إلى ما بعد نهائيات كأس العالم، إذ يدرك صاحب 27 سنة الذي يوجد محل إهتمام سبورتينغ براغا وفيتوريا غيماريش أن أسهمه سترتفع في حال مشاركته في المونديال، وسيكون بإمكانه الظفر بعقد يضمن له راتبا محترما، خصوصا أنه أصبح في موقع قوة بعد استعادته مستواه المعهود.