حيث تجدهم في الكثير من المرات ينتقدون سفيان فغولي في فالنسيا أو سفير تايدر وبلفوضيل في إنتير ميلان فقط لأنهم جزائريون وعرب، ووصل الحد ببعضهم إلا التشكيك في قدرات اللاعبين معتبرين أنهم لا يستحقون تمثيل هذه الأندية الكبيرة، ومن بين الذين عانوا من هذه التصرفات نجد سفيان فغولي نجم فالنسيا الذي عرف كيف يعبر عن نفسه في الوقت المناسب
ما قدمه في آخر مبارتين جلب له الإعتراف
والمتتبع لأحاديث عشاق فالنسيا من العرب خاصة في المنتديات ومواقع التواصل الإجتماعي سيتأكد لا محالة من تغير أراء الكثير منهم، خاصة وأن فغولي كان شماعة لهم في الكثير من المباريات وساندوا بقوة قرار المدرب السابق في إبعاده لبعض الوقت، قبل أن يتأكدوا أن فغولي يمكنه تقديم الكثير للفريق بعد أن وجد المدرب الجديد الطريقة الصحيحة لتوظيفه في أرضية الميدان، ما جعلهم يشيدون بالدولي الجزائري.
المتعصبين أثروا على المحترفين العرب بهذه التصرفات
ولم يكن سفيان فغولي أو المحترفين الجزائريين الضحية الوحيدة للمناصرين العرب المتعصبين، حيث أن الكثير من المغاربة والتونسييون تعرضوا لنفس الممارسات، وفي مقدمتهم مهدي بن عطية الدولي المغربي الذي عانى من انتقادات حادة في الماضي القريب قبل أن يثبت نفسه مع روما ويغير أراء الكثير من الجماهير، كما أن تاعرابت وحتى بلفوضيل لم يتمكنا من كسب محبة الجماهير العربية رغم أن كلاهما ينشط في بطولة كبيرة وناديين كبيرين.
كلمات دلالية :
فغولي