كيف هي الأجواء قبل موعد المباراة الفاصلة أمام بوركينافاسو؟
نحن نحضر بعيدا عن أيّ ضغط واللاعبون يركزون فقط على المباراة التي تنتظرهم يوم السبت، والتي تعتبر الشوط الأوّل من مواجهة فاصلة تمكننا من المشاركة لثاني مرة في أكبر حدث كروي عالمي.
كيف ترى المباراة الأولى أمام "الخيول"؟
لدينا خمسة أيام كاملة سنحضّر فيها لهذا الموعد المهمّ، وعلينا خوض اللقاء بروح تضامنية وكأننا سنذهب إلى الحرب، لأن الإرادة في مثل هذه المواعيد هي التي تصنع الفارق وتمكّننا من تجاوز كلّ الصعاب، كما كان الحال في تصفيات المونديال الفارط.
لكن الظروف قد تكون صعبة في لقاء السبت المقبل، ما قولك وأنت الذي سبق لك اللعب في نفس الملعب أمام مالي؟
المباراة ستلعب في ظروف صعبة لأننا قد نلعب في ظروف مناخية صعبة ورطوبة شديدة، ولذلك أؤكد على ضرورة التحلي بالإرادة والشجاعة، ونكون متضامنين من أجل قطع ورقة التأهل لثاني مرة على التوالي، ونحن نملك الخبرة في هذا المجال من خلال مباراتي رواندا والبينين.. وكلّ شيء متوقف على الظروف التي نجدها في واغادوغو يوم المباراة.
لكن الرطوبة والحرارة قد تؤثر في مردود المجموعة، أليس كذلك؟
أجل، خاصة أن جل اللاعبين ينشطون في أوربا وكلّ شيء مرتبط بالمناخ والرطوبة الموجودة في هذا البلد، وفي حال صعوبة الظروف المناخية، فلا بدّ من اللعب بحذر والتجمّع في الخلف وتسيير قدراتنا من أجل العودة بنتيجة من هذه الخرجة الصعبة.
ما هو أفضل "سيناريو" في لقاء الذهاب بالنسبة لك؟
يجب أن نسافر إلى بوركيانافاسو من أجل العودة بنتيجة إيجابية، أي العودة بتعادل على الأقل، ولكن بروح الفوز والعودة بنتيجة تسمح لنا من لعب مباراة العودة في ظروف أفضل وأريح، رغم أننا نحترم كثيرا المنافس، الذي يبقى من أفضل المنتخبات القارية في الوقت الراهن.
هل أنت جاهز لموعد المباراة الفاصلة؟
الحمد لله أنا في صحة جيدة وجاهز للعب على غرار بقية زملائي، الذين توافدوا كلّهم دون تسجيل أيّ إصابات خلافا لفترة شهر أوت، حيث سبق أن واجهنا غينيا وكانت فرصة مناسبة لاختبار قدراتنا.
لقد سبق لكم أن واجهتم نفس المنتخب وديا في الصيف الفارط، هل ستعود بالفائدة عليكم قبل مباراة السبت القادم؟
أجل، المباراة الودية مفيدة وأمر جيّد بالنسبة لنا، لأن كل فريق يعرف قيمة المنافس، ومن جهتنا سنحاول الاستفادة منها تكتيكيا، ولكن لتحقيق نتيجة لا بدّ من اللّعب بروح الفوز وكأننا سنخوض حربا، لتحقيق هدفنا وإفراح الشعب الجزائري.
هل أنت متفائل للعب ثاني مونديال على التوالي؟
هناك لاعبون كبار لم يلعبوا أيّ مونديال، وأنا جاهز لتحقيق هذا الرهان والمشاركة لثاني مرة على التوالي في أكبر حدث كروي، وهو بمثابة حلم بالنسبة لأيّ لاعب، وذلك لأختم مشوار عشر سنوات كاملة.
--------------
بوڤرة احتفل أمس بعيد ميلاده رقم 31 وسط أجواء بهيجة
احتفل لاعبو المنتخب الوطني ومختلف الطواقم الفنية، الطبية والإدارية يوم أمس بعيد ميلاد القائد مجيد بوڤرة الـ31 (من مواليد 7 أكتوبر 1982)، وقد صنع الجميع أجواء رائعة بعد نهاية وجبة الغداء، إذ تم تحضير "طورطة" للاعب الذي فرح كثيرا بالالتفاتة وهو الذي سبق أن احتفل بعيد ميلاده مع المنتخب الوطني أيضا قبل سنتين من الآن، وهذا على هامش المباراة الودية التي أجراها "الخضر" في "لوكسومبورغ"، ويبقى الأمل أن يكون عيد ميلاد بوڤرة فأل خير على "الخضر" الذين هم بصدد التحضير لمباراة مصيرية في إطار الدور الفاصل المؤهل إلى "مونديال" البرازيل.
كلمات دلالية :
المنتخب الوطني