وكشفت كل من الأم رقية، 36 عاماً، والوالد آدي سومانتري، 45 عاماً، الى أن ابنهما كان يتناول يومياً 5 وجبات من الأرز والمعكرونة واللحوم، إلا أنه كان دائماً يشكو من الجوع.
والملفت هو أن الأطباء المصدومين حاولوا جعل الصبي آيرا يتبع نظاماً غذائياً صحياً، إلا أن عدم خسارته للوزن بسرعة كافية جعلهم يقررون إخضاعه لعملية جراحية بهدف تقليص حجم معدته، علماً ان وزن الصبي كان سبباً صعّب عليه التحرّك والتنقل، إضافة إلى أنه لم يتعلّم لأن المشي إلى المدرسة كان مهمة مستحيلة بالنسبة له.
وإضافة إلى ذلك، شكّل مقاس الصبي عائقاً أمام عثوره على الملابس التي تناسبه، ما اضطره إلى أن يقضي وقته عارياً باستثناء لف قطعة من القماش حول خصره.
وأشارت الوالدة إلى أن ابنها خسر لغاية الآن 20 كيلوغراماً بعد خضوعه للعملية، ولفتت إلى أنه لا يزال يعاني من زيادة الوزن بالنسبة لسنه.
وقال الدكتور هاندي وينغ، وهو طبيب جراح من مستشفى أومني، إن فريقه استغرق ساعتين لإجراء العملية.
يذكر أن الشعور بالجوع لدى الصبي سيصبح أقل، وذلك بسبب انخفاض هرمون الغريلين الذي يعرف باسم هرمون الجوع. كما أن الأطباء يراقبون نتيجة العملية الجراحية، إذ إن الصبي سيفقد مع مرور كل أسبوع المزيد من الوزن، كما يأمل الأطباء أن يصبح وزنه أقل من 100 كيلوغرام بعد سنة.