طالبت التنسيقية الوطنية للناجحين الاحتياطيين المقصين، قيد التأسيس، وزارة التربية،بعدم فتح أي مسابقة جديدة إلى حين تسوية وضعيات الأساتذة ماديا و إداريا، باستنفاد كافة القوائم من خلال الالتزام بتعليمة الوظيفة العمومية التي أمرت بتمديد العمل بالقوائم الاحتياطية إلى غاية31 ديسمبر المقبل.
أوضح رئيس التنسيقية الوطنية للناجحين الاحتياطيين المقصين، محمد لمين توتي، لـ"الشروق"، أنه هناك تناقض بين الأرقام التي يقدمها الصندوق الوطني للتقاعد التي تقدمها مديريات التربية للولايات، حول عدد المتقاعدين، فالهيئة الأولى تعلن ،الآلاف من الأساتذة المحالين على التقاعد في حين تتحدث الثانية عن المئات فقط، مؤكدا أن غياب المعطيات عند الأساتذة حول عدد المناصب في المواد و في الأطوار الثلاثة، عقد عملية التسوية، خاصة أن العديد منهم تعذر عليهم التسجيل في الأرضية الوطنية للتوظيف منذ فتح الأرضية وإلى غاية غلقها أمس، فكلما يحاولون الدخول للأرضية تظهر الصفحة بيضاء، في حين هناك فئة أخرى من "الاحتياطيين" تمكنوا من دخول الأرضية "الولائية" و تأكد لهم أنهم ناجحين.
ولدى الإستفسار لدى مديريات التربية التابعين لاستلام تعييناتهم لمباشرة مهامهم ،أبلغوهم بخلل أصاب "الأرضية الولائية" وطالبهم بالتسجيل بالأرضية "الوطنية".
وأضاف، المسؤول الأول عن التنسيقية، أن الاحتياطيين ليسوا ضد فتح مسابقة توظيف جديدة في التخصصات غير الموجودة في الأرضية و التي تعرف عجزا منذ سبتمبر الماضي إلى غاية اليوم، على غرار الرياضيات والفيزياء، وإنما ضد الإعلان عن مسابقة خارجية في المواد التي تعرف تشبعا.