بعد أن أضحت تتعرض للمضايقات من قبل جماهير هذا النادي، حيث ذكرت صحيفة "إي.بي.سي" الإسبانية أن سارة كاربونيرو زوجة "القديس" تعرضت للشتم والسب من بعض أنصار بورتو بينما كانت تتسوق في شوارع المدينة، وحسب ذات المصدر، فإن المراسلة التلفزيونية الشهيرة تلقت وابلا من اللوم بسبب مستويات زوجها في الفترة الأخيرة، إذ واجهها هؤلاء الشبان بعبارات استفزازية مثل: "زوجك سيئ للغاية" ولم تسلم هي الأخرى من الاستفزاز، حين قال لها أحد المناصرين: "من تظنين نفسك؟ فيكتوريا زوجة بيكام !".
ترفض الرد على المهاجمين وتتعامل مع الوضع بحكمة
وحسب ذات الصحيفة، فإن كاربونيرو رفضت الدخول في مناوشات كلامية مع هؤلاء الشبان، وفضلت الصمت حيال كل الاستفزازات، لتغادر بعدها المكان بخفي حنين، ويبدو أن الحسناء الإسبانية تعودت على الضغوط التي صادفتها من قبل في وظيفتها كصحفية بإحدى القنوات الإسبانية، وكذا تعودها على مثل هذه الاستفزازات من جماهير ريال مدريد، سيما خلال الفترة الصعبة التي مر بها زوجها في الدوري الإسباني، وهو ما جعلها تتعامل مع الوضع بذكاء، وجنبت "القديس" الدخول في مشاكل هو في غنى عنها بهذا التصرف الحكيم.
عودتها لـ إسبانيا محتملة بسبب الحمل
تحولت سارة كاربونيرو من ملكة إلى منبوذة في البرتغال، فبعد أن لقي موقفها بالعيش مع زوجها في مدينة بورتو تقدير أنصار الفريق المحلي، بما أنها فرطت في وظيفتها كصحفية، تغيرت نظرة الجماهير تجاهها بسرعة بسبب مستويات زوجها المتراجعة، وهو ما قد يجعلها تعيد حساباتها في البقاء بهذا البلد وقد تضطر للعودة إلى إسبانيا، سيما أنها حامل منذ مدة وهي تنتظر رفقة "القديس" مولودهما الثاني، وما سيزيد من هذه الفرضية هو عدم تأثير زوجها على القرار الذي تتخذه، فقرارها السابق بالتوقف عن عملها والتنقل للعيش في البرتغال جاء من دون ضغوط زوجها.
كلمات دلالية :
كرة القدم، البرتغال