فبعد نهاية سنة 2015 المخيبة للآمال يتطلع عشاق "الميرنغي" لأن تكون السنة الجديد فآل خير على فريقهم الذي بات بحاجة ماسة للهدوء وتحقيق لقب على الأقل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بسبب سياسة الإدارة التي انحرفت عن مبادئ الريال الحقيقية بعد تحويله تدريجيا لمؤسسة اقتصادية ضخمة مقابل طمس هويته الكروية بنسبة كبيرة جدا.
تصحيح المسار يبدأ بتعيين مدير رياضي
ويبدو أن إدارة ريال مدريد قد بدأت في الاعتراف بأخطائها في الفترة الماضية والتي أدت بالفريق إلى العجز النهائي وهو الذي حقق دوري واحد في أخر 8 سنوات ولقب رابطة أبطال أوروبا واحد في أخر 12 سنة وهي أهم وأكبر الألقاب التي يمكن لفريق في حجم الريال الرهان عليها، ووفقا لأخر التحركات من إدارة بيريز فإن تعيين مدير رياضي في الفترة المقبلة سيكون أو إجراء عملي لتغيير نمط التسيير خاصة بعد أن تلقى بيريز انتقادات مباشرة من نائبه وذراعه الأيمن أنخيل ميغيل سانشيز والذي نصحه بتعيين مدير رياضي والاستقالة في حالة أنهى الريال الموسم دون ألقاب.
بيريز مطالب بإتباع سياسة غوارديولا مع النجوم
وإذا كانت أخطاء بيريز وأعوانه الإدارية كثيرة وسبق لنا التطرق لها عدة مرات فإن أخطائه في تسيير المجموعة أيضا تبقى تطرح أكثر من علامة استفهام، فهو معروف بدعمه التام للاعبين على حساب المدربين ما جعل أغلب المدربين الذين عملوا في الفريق يعجزون عن التحكم في الفريق والنجوم ككل، لتتفاقم الأوضاع لما هي عليه الآن بعد أن بات حتى الرئيس لا يستطيع التحكم في نجوم فريقه لعدة أسباب أهمها تجارية اقتصادية، وهو الأمر الذي يجب أن يتوقف لأن النتائج والألقاب غير محصورة فقط بين أرجلهم بدليل ما فعله غواديولا حين درب برشلونة في موسمه الأول بطرد أغلب النجوم رافعا التحدي بلاعبين شباب باتوا الآن نجوما حقيقيين.
المؤشرات تبقى سلبية في ظل لغة الخشب
ورغم أن الإعلام الإسباني وحتى الأنصار يطرحون الكثير من الحلول على إدارة الريال لتجاوز مرحلة التسيب التي يمر بها الفريق، إلا أن المؤشرات توحي بأن لا شيء سيتغير في العام الجديد بعد أن خرج الرئيس بيريز ليؤكد أن الفريق في طريقه لنيل الألقاب في الوقت الذي بات فيه عمليا عاجز عن السيطرة على المباريات ويحقق انتصارات دون طعم فضلا عن الفوضى التكتيكية التي تيمز أدائه والتي ستكون عواقبها وخيمة في المباريات الكبيرة مثلما حصل مع إشبيلية، فياريال وبرشلونة وغيرها من المباريات
كلمات دلالية :
ريال مدريد في تحد جديد