أين واجه نصر حسين داي، وجاءت هذه الخسارة لتؤكد بأن الوفاق يغرق في صمت رغم التعديلات التي طالته على مستوى الأطقم وأبرزها الطاقم الفني.
ثالث خسارة على التوالي في البطولة
وتعتبر الخسارة التي مني بها الوفاق في لقاء أول أمس أمام النصرية الثالث على التوالي في إطار منافسة البطولة، حيث يأتي امتدادا لخسارتين من قبل أمام دفاع تاجنانت في لقاء لعب دون جمهور، قبل الخسارة في ملعب الثامن ماي أمام اتحاد الحراش تحت إشراف المدرب المغادر خير الدين مضوي، وهي السلسلة التي أثرت كثيرا على وضعية الوفاق في البطولة.
(1-0) نتيجة المقابلات الثلاث لها دلالاتها
ويبقى القاسم المشترك بين المقابلات الثلاث الأخيرة التي خسرها الوفاق في البطولة أمام كل من دفاع تاجنانت، اتحاد الحراش ثم نصر حسين داي أول أمس، هو تضييع النقاط الثلاث بطبيعة الحال، إضافة إلى النتيجة التي انتهت عليها هذه المباريات وهي الخسارة بهدف دون رد، وهو القاسم الذي له دلالاته حول عدة نقاط بخصوص وضعية الوفاق، كما تجدر الإشارة إلى أن الفريق ضيع 9 نقاط كاملة، وهي حصيلة أكثر من سلبية على طول الخط.
الوفاق يقترب من دائرة الخطر بهدوء
وبتضييع الوفاق تسع نقاط كاملة من خلال توالي تعثراته داخل وخارج الديار، فإن هذا المسلسل يسير بالنادي نحو الاقتراب أكثر من دائرة الخطر بخطى ثابتة، حيث تجمد رصيده عند 14 نقطة إلى غاية الجولة 12، ما يعني تضييع 22 نقطة كاملة منذ بداية الموسم، وهي حصيلة سلبية تتنافى مع ما يهدف إليه الوفاق في هذا الموسم وما سطره من أهداف في البطولة.
3 نقاط تفصله عن أول المهددين بالنزول
وفي السياق، فإن الوفاق الذي تجمد رصيده عند 14 نقطة إلى غاية الجولة 12، لا يفصله سوى 3 نقاط عن أول المهددين بالنزول ونعني سريع غليزان الذي يملك في رصيده 11 نقطة، ويليه كل من "لازمو" برصيد 10 نقاط وأمل الأربعاء بـ 8 نقاط.
11 نقطة فارق عن الرائد ولقاءان مؤجلان للاتحاد
ومن جهة أخرى، فإن الوضعية الحالية للوفاق هي التي تفرض التفاته إلى المؤخرة في الترتيب العام للبطولة، عكس المطلوب بضبط الحسابات والنظر نحو المقدمة حسب أهداف الفريق باحتلال مرتبة ضمن الثلاث الأولى، خاصة أن الفارق الحالي عن رائد الترتيب اتحاد العاصمة تعمق إلى 11 نقطة كاملة، فضلا عن لقاءين مؤجلين للرائد.
ليس بهذه الوتيرة تلعب الأدوار الأولى
إن كانت الخسارة في البطولة من الأمور الطبيعية في مشوار أي ناد، إلا أن الأكيد أن المشكلة الكبيرة التي يعاني منها الوفاق هي الوتيرة التي يسير بها الموسم وتوالي سلسلة تعثراته، وهنا تطرح نقطة التعارض بين واقع الوفاق حاليا والهدف الذي يسعى إلى تحقيقه في نهاية الموسم.
خطآ بوشار وكنيش كلفا 6 نقاط
أما اللوم الأكبر الذي يقع على الوفاق في الخسارة الأخيرة أمام النصرية، فيخص طريقة وتوقيت تلقي الهدف في وقت مبكر جدا، بعد خطأ فردي من بوشار كان أشبه بخطأ كنيش في لقاء دفاع تاجنانت، وهي الأخطاء التي كلفت الوفاق في نهاية المطاف تضييع 6 نقاط بطريقة ساذجة.
اللاعبون لم يدركوا بعد خطورة الوضعية
يبدو من خلال لعب "النية" الذي يظهر به لاعبو الوفاق في أغلب مقابلات الموسم الحالي، أنهم لم يدركوا بعد خطورة الوضعية التي يوجد عليها الفريق الذي يغرق في هدوء وبات أقرب إلى مؤخرة الترتيب منها إلى المراتب الأولى التي يستهدفها في نهاية الموسم، وبالرغم من أن المردود تحسن في هذا اللقاء لكن وجه الوفاق الحقيقي ما يزال غائبا ولابد من استعادته بسرعة لتحسين الوضع.
حمّار يلوم لاعبيه على الأهداف المبكرة
من جهته، فإن رئيس النادي حسان حمّار غادر ملعب 20 أوت غاضبا لعدة اعتبارات خارج إطار الخسارة التي مني بها الفريق، وبخصوص المقابلة، فإن النقطة التي أثارت قلقه من الخسارة في حد ذاتها، هي الهدف المبكر، حيث لام اللاعبين على هذا السيناريو المتكرر في كل مرة.
حمّار: "تصدّقنا بالأهداف للمنافس في كل لقاء أصبح يقلق"
في حديث مع حمّار صبيحة أمس، كشف عن قلقه من الطريقة التي أصبح الوفاق يتلقى بها الأهداف في كل مرة، حيث قال: "تصدقنا بالأهداف للمنافس في كل مرة وتسهيل مهمته من البداية للفوز علينا أصبح يقلقنا، علينا تصحيح الأمور في المرحلة القادمة".
"رد الفعل كان مقبولا لكننا لم نصل إلى المطلوب"
كما أضاف حمّار، قائلا: "هناك تحسن في الأداء مقارنة باللقاءات السابقة، حيث وقفنا على رد فعل إيجابي خاصة في الشوط الثاني من المباراة وكانت لنا عدة فرص، لكن الفريق لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب".
"أحسست بلمسة ڤيڤر ونحتاج إلى تحسين النتائج"
وبخصوص انطلاقة السويسري "ڤيڤر" على رأس العارضة الفنية للوفاق، فقد قال حسان حمّار: "في الحقيقة، لقد أحسست بوجود لمسة المدرب الجديد ڤيڤر وتحسن الأداء، لكن يبقى الأكيد أن ما نحتاج إليه هو النتائج الفورية من أجل تحسين الوضعية".
كلمات دلالية :
وفاق سطيف، مشاكل، المحترف الأول